والعادية إن أريد بها ما يكون التوقف عليها بحسب العادة ، أي يمكن تحقق ذيها بدونها ولكن العادة جرت على الإتيان به بواسطتها فهي وإن لم تكن راجعة إلى العقلية إلّا أنه لا ينبغي توهم دخولها في محل النزاع .
وإن أريد بها ما يكون التوقف عليها واقعيا - كنصب السلّم للصعود على السطح ، فإن التوقف عليه هو لاقتضاء العادة وإلّا فالطيران ممكن عقلا - فهي راجعة إلى العقلية ، لأن غير الطائر بالفعل يستحيل عقلا كونه على السطح بدون مثل السلّم رغم إمكان طيرانه ذاتا فافهم .
* * *
كفاية الأصول في اسلوبها الثانى — صفحة 56
مساهمون: الشيخ محمد باقر الإيرواني
ص٥٦