كفاية الأصول في أسلوبها الثاني :
دفع وهم :
ليس المراد من تعلّق الطلب بوجود الطبيعة أو الفرد تعلّقه بما هو صادر وثابت في الخارج - كما توهم - وإلّا يلزم طلب الحاصل ، ولا تعلّقه بنفس الطبيعة ويكون الوجود غاية ، فإن الطبيعة بما هي ليست إلّا هي لا يعقل تعلّق الطلب بها ، بل المراد أنّ الطالب يريد صدور الوجود وإفاضته .
هذا على أصالة الوجود .
وأما على أصالة الماهية فأيضا ليس متعلّق الطلب هو الطبيعة بما هي ، بل الطبيعة التي هي خارجية بنفسها ، بمعنى طلب جعلها خارجية بنفسها .
* * *