بما عند العرف ، على تأمل وتفصيل لا يسعه المقام .
هذا تمام ما تيسر لنا من الكلام في المسألة . وبه ينتهي الكلام في مقدمة مباحث الظهورات .
ولندخل فيما هو المقصود بالأصل من المباحث المذكورة . والمراد به تشخيص الظهورات العامة ، سواء كانت مستندة للوضع أم لقرائن عامة منضبطة . أما ما يستند للقرائن الشخصية غير المنضبطة فلا مجال للبحث عنه هنا ، لعدم تيسر استقصائه ، بل يوكل للفقه عند الابتلاء به في الأدلة المتفرقة .
والبحث في ذلك يتم في ضمن مقاصد .
الكافي في أصول الفقه — صفحة 123
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص١٢٣