تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة محمد ورسالته — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤

الفصل الحادي عشر محاولات لإطفاء نور اللّه

« وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ « تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلًا . »
( القرآن الكريم ، السورة 17 ، الآية 74 ) ولم تقتصر المحاولات لوضع حد لانتشار الاسلام على ضروب التعذيب التي أنزلت بالرسول وأصحابه . فقد كانت الطرق التي اصطنعها الكفار لاطفاء نور اللّه كثيرة متنوعة . كانت الدعوة في بادئ الأمر سرية . ولكن النبي سرعان ما تلقّى الوحي الإلهي بأن يعلن دعوته على روؤس الأشهاد وان ينذر عشيرته الأقربين . * ومنذ ذلك الحين جهر بالرسالة
هامش
( * ) « وَقُلْ إِنِّي أَنَا النَّذِيرُ الْمُبِينُ . كَما أَنْزَلْنا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ . الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ . فَوَ رَبِّكَ لَنَسْئَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ . عَمَّا كانُوا يَعْمَلُونَ . فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ . » ( السورة 15 ، الآيات 89 - 94 ) . « فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ . وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ . وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ . فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ . وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ . » ( السورة 26 ، الآيات 212 - 217 )