بكثير ، ألا ترى أنّ الألفاظ الّتي ادّعوا صيرورتها حقائق شرعية في المعاني الشرعيّة ، استعمالها في المعاني الشرعيّة أكثر من اللّغوية ، ومع ذلك يحملها المنكرون عند التجرّد عن القرينة على المعاني اللّغويّة وهو رحمه اللّه منهم « 1 » ، وكذلك العامّ مع أنّه بلغ في التخصيص إلى أن قيل : ما من عامّ إلّا وقد خصّ .
وأيضا ، تلك الكثرة إنّما حصلت بملاحظة مجموع روايات مجموع الرّواة عن مجموع الأئمّة عليهم السّلام ، والذي يضرّ على سبيل التسليم هو الكثرة بالنسبة إلى كلّ واحد واحد ، فافهم .
هامش
( 1 ) وصاحب « المعالم » من المنكرين الّذين حملوا الألفاظ المعهودة عند التجرّد عن القرائن على المعاني اللّغويّة . راجع « المعالم » : ص 92 وص 84 .