الخلاصة
1 . قد يشكل هناك بان كثرة التخصيص توجب ضعفا في قوام القاعدة .
2 . والتحقيق أنه لم يكن هناك تخصيص أكثر قطعا والذي خرج من نطاق القاعدة يكون أكثرها بالتخصص .
3 . لم يكن هناك استهجان ولا وهن في القاعدة من ناحية تخصيص الأكثر .
الأسئلة
1 . ما هو اتجاه الشيخ الأنصاري رحمه اللّه بالنسبة إلى رفع الاستهجان تجاه التخصيص ؟
2 . ما هو الاتجاه بالنسبة إلى عدم تخصيص الأكثر ؟
3 . هل يكون في اعطاء الخمس تخصيصا هناك ؟