قاعدة من أحيا أرضا فهي له
المعنى : معنى القاعدة هو أنّ الإحياء سبب للملك فمن أحيا أرضا مواتا يتملكها وليس لأحد أن يتصرّف فيها إلّا بإذن المحيي ورضاه ، والمتيقن منها الموات بالأصالة .
المدرك : يمكن الاستدلال على اعتبار القاعدة بالنصوص الواردة في الباب وهي صحاح السند وتامّات الدلالة .
منها صحاح ثلاث لمحمّد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قال :
« وأيّما قوم أحيوا شيئا من الأرض أو عملوه ( عمروه ) فهم أحقّ بها وهي لهم » « 1 » .
دلّت على أنّ إعمار الأرض الميتة سبب للملك ، والدلالة تامّة كاملة .
ومنها صحيحة زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير وفضيل ، عن أبي جعفر وأبي عبد اللّه عليهما السّلام قالا : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحيا أرضا مواتا فهي له » « 2 » .
دلّت على مدلول القاعدة دلالة صريحة .
ومنها صحيحة زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحيا
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 17 ص 326 باب 1 من أبواب إحياء الموات ، ح 1 و 2 و 3 .
( 2 ) نفس المصدر السابق : ح 5 .