الفرع الثالث دلالتها في المصطلح الفقهي « 1 »
عرّف القاضي البيضاوي النيّة شرعا بأنّها : « الإرادة المتوجّهة نحو الفعل ابتغاء لوجه اللّه وامتثالا لحكمه » . « 2 »
وقال ابن نجيم : « عرّفها صاحب التلويح بأنّها : قصد الطاعة والتقرّب إلى اللّه في إيجاد الفعل » . « 3 »
وفي كتاب التعريفات الفقهية قال : « وفي نور الإيضاح : حقيقتها عقد القلب على العمل » . « 4 »
وعرّفها العلّامة الحلّي في كتابه قواعد الأحكام : « وهي إرادة إيجاد الفعل على الوجه المأمور به شرعا » . « 5 »
وعرّفها المقداد السيوري بأنّها : « إرادة قلبيّة لإيجاد الفعل على الوجه المأمور به » . « 6 »
وعقّب السيّد محسن الحكيم في كتابه مستمسك العروة الوثقى قائلا : « هي القصد إلى الفعل كما عن المنتهى » . « 7 »
هامش
( 1 ) . ذكر السيد مير فتاح : أنّ النيّة ليس المراد بها قصد الفعل ؛ إذ لا يصدر من المختار عمل إلّا بقصد وشعور إلى الفعل ، بل المراد من النية المأمور بها المعتبرة في العمل إنّما هو قصد الإخلاص والعبودية والتقرّب .
العناوين 1 : 390 .
( 2 ) . الأشباه والنظائر لابن نجيم : 29 نقلا عنه .
( 3 ) . المصدر السابق . وانظر : شرح التلويح على التوضيح 1 : 170 .
( 4 ) . التعريفات الفقهية : 234 ، وانظر : نور الإيضاح : 25 .
( 5 ) . قواعد الأحكام 1 : 199 .
( 6 ) . نضد القواعد الفقهية : 14 .
( 7 ) . قوله : « هي القصد إلى الفعل » هو من كلام الماتن صاحب العروة الوثقى ( اليزدي ) ، وقوله : « كما عن المنتهى » هو تعليق السيد محسن الحكيم . مستمسك العروة الوثقى 2 : 461 .