تعالى
لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ
« 1 » وقوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً
« 2 » وغير ذلك من الآيات ؛
( والثّانى ) صحته فيما قام عليه آية أو خبر ولو كان واحدا ظنّيا أو دليل آخر وبطلانه في غير ذلك وفي المحكى اختاره العلامة المجلسي قدّس سرّه في البحار وبعض آخر ؛
( والثّالث ) صحته مطلقا ، كما ذهب اليه جماعة من المعتزلة بمعنى انّ المكلف يسقط ثوابه المتقدم بمعصيته المتأخرة مستدلّين بقوله تعالى
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ ناراً خالِداً فِيها
« 3 » وكيف كان ان مقتضى الآيات والاخبار القول الاوّل هو الأظهر والأقوى ؛
وتفصيل المقام باشباع الكلام انّما هو في علم الكلام .
هامش
( 1 ) - سورة الزمر ، آية 65 .
( 2 ) - سورة الكهف ، آية 105 .
( 3 ) - سورة النساء ، آية 14 .