23 - نصّ القاعدة : الأوامر والنواهي تكون متعلّقة بالطبائع دون الأفراد « 1 »
الألفاظ الأخرى للقاعدة :
الأوامر والنواهي مطلقا متعلّقة بالطبائع « 2 » .
تعلق الأمر والطلب بنفس الطبيعة بما هي مرآة إلى الخارج « 3 » .
توضيح القاعدة :
قال الإمام الخميني قدس سرّه : إنّ محطّ البحث ليس في تعلق الأوامر والنواهي بالكلي الطبيعي أو افراده ممّا هو المصطلح في المنطق ، فإنّ الماهيّات الاعتبارية المخترعة كالصلاة والحج ليست من الكلّيات الطبيعية ، ولا مصاديقها مصاديق الكلي الطبيعي ، فإنّ الماهيات المخترعة وكذا أفرادها ليست موجودة في الخارج ، لأنّ المركب الاختراعي كالصلاة والحج لم يكن تحت مقولة واحدة ، ولا يكون لمجموع أمور وجود حتّى يكون مصداقا لماهيّة وكلّي طبيعي ، بل المراد من الطبيعي هاهنا هو العنوان الكلي سواء كان من الطبائع الأصيلة أم لا ، فعلى هذا
هامش
( 1 ) - الكفاية : 138 .
( 2 ) - مناهج الوصول 2 : 65 .
( 3 ) - نهاية الأفكار 1 : 381 .