بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه ربّ العالمين وصلى اللّه على محمّد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .
فائدة [ 1 ] في ان استعمال اللفظ في أكثر من معنى واحد غير جائز
استعمال اللفظ في معنيين مجازيين وأكثر غير جائز كاستعماله في معنيين حقيقيين ، وحقيقي ومجازى ، سواء كان المجازان لحقيقة واحدة كالشجاع والأبخر للأسد « 1 » أم لحقيقتين كالنحاس والرصاص للعين بمعنى الذهب والفضّة ، سواء كانت المناسبة في المعنيين من نوع واحد من العلائق أو من نوعين ، لا لما ذكروه من اعتبار « وحدة » « 2 » المراد في الموضوع له بالوضع المجازى ، كاخذها في الموضوع له بالوضع الحقيقي .
هامش
( 1 ) - الأبخر هو الذي كرهت ريح فمه ، والبخر كراهة ريح الفم ويقال الأبخر للأسد لكراهة ريح فمه .
( 2 ) - من اعتبر « الوحدة » في وضع اللفظ هو صاحب المعالم وردّ عليه الشيخ الأعظم كما ترى وكذلك بعده صاحب الكفاية في الامر الثاني عشر من مقدمة الكتاب واتعب نفسه ( ره ) فيما هو توهم صرف فراجع .