ما ذكرنا ان كنت من أهله .
قوله « قده » : والعجب ان من خالفهم - الخ .
مقصوده قدس سره ان بعض المتأخرين كما سبق منه ساعد الأشاعرة ووافقهم في مغايرة الطلب للإرادة ونفي الاتحاد ، وخالفهم حيث قالوا بالانفكاك والمغايرة باثبات الملازمة وعدم الانفكاك ، واحتج هذا البعض لنفي الاتحاد بالحجة الأولى ، وهي على تقدير تماميتها دالة على الانفكاك وعدم الملازمة ، وهو نقيض مقصود هذا البعض المحتج ، حيث إنه قائل بالملازمة وعدم الانفكاك .
قوله « قده » : فأورد عليهم بلزوم - الخ .
يعني حيث إن الأشاعرة قالوا بأن الطلب غير الإرادة ولم يبينوا ذلك الغير ولم يفسروه فأورد عليهم بأنه يلزم وضع الظاهر ، وهو لفظ ظاهر لا خفاء فيه أصلا لمعنى يكون مضمرا مخفيا لم يعلم أنه ما هو .
قوله « قده » : وهو غير واضح .
يحتمل ان يكون الضمير راجعا إلى كون الطلب نوعا من الميل ، يعني ان الأمر ليس كذلك بل الطلب عين الإرادة . ويحتمل ان يكون الضمير راجعا إلى نوع من الميل ، يعني ان هذا المعنى أيضا خفي مضمر غير واضح ، فيلزم أيضا وضع الظاهر بإزاء المضمر ، غاية الأمر وقصواه ان الخفاء والاضمار في السابق كان أشد وآكد وأقوى وهنا أضعف .
تعليقات الفصول في الأصول — صفحة 196
مساهمون: الشيخ أحمد الشيرازي
ص١٩٦