تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 34

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ٣٤

( 12 ) ومن كلام له عليه السلام لما أظفره الله بأصحاب الجمل ، وقد قال له بعض أصحابه : وددت أن أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك . فقال له عليه السلام : أهوى أخيك معنا ( 1 ) فقال : نعم . قال : فقد شهدنا ، ولقد شهدنا في عسكرنا هذا أقوام في أصلاب الرّجال ، وأرحام النّساء ، سيرعف ( 2 ) بهم الزّمان ويقوى بهم الإيمان .

هامش
( 1 ) أهوى أخيك معنا : أي ميله ومودته ، وهو يرمز إلى الحديث الشريف : من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم .
( 2 ) يرعف : يجود .