تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 32

مساهمون:

صالحلقة ٢ ص ٣٢

( 10 ) ومن خطبة له عليه السلام

ألا وإنّ الشّيطان قد جمع حزبه ، واستجلب خيله ( 1 ) ورجله ، وإنّ معي لبصيرتي ( 2 ) : ما لبّست على ( 3 ) نفسي ، ولا لبّس عليّ . وأيم اللّه لا أفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه ( 4 ) لا يصدرون ( 5 ) عنه ، ولا يعودون إليه .

هامش
( 1 ) رجله : رجّالة عسكره وهم المشاة ، لأن الجيوش كانت تؤلّف من الخّيالة والمشاة ، والمراد ، قوة الشيطان وجنوده ، وطرق إغوائه الكثيرة . وفي القرآن الكريم وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ 17 : 64 .
( 2 ) بصيرتي : يقيني .
( 3 ) ما لبست : لم يلتبس عليّ الأمر ويختلط ، بل أنا على يقين من أمري . ولا لبّس عليّ : لم يستطع الشيطان أن يدخل عليّ شبهة فاخلط الحق بالباطل .
( 4 ) أفرطت الحوض : ملأته . والماتح : المستقي - مستخرج الماء من البئر .
( 5 ) لا يصدرون : لا يرجعون ، أي يقتلون ، ومن نجا منهم فلا يعود لمثلها .
نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 2 ص 32 | خطب الإمام علي ( ع ) / علي محمد علي دخيل