( 8 ) ومن كلام له عليه السلام يعنى به الزبير في حال اقتضت ذلك
يزعم أنهّ قد بايع بيده ولم يبايع بقلبه ، فقد أقرّ بالبيعة ، وادّعى الوليجة ( 1 ) فليأت عليها بأمر يعرف ، وإلّا فليدخل فيما خرج منه .
( 9 ) ومن كلام له عليه السلام
وقد أرعدوا وأبرقوا ( 2 ) ، ومع هذين الأمرين الفشل ، ولسنا نرعد حتّى نوقع ولا نسيل حتّى نمطر ( 3 ) .
هامش
( 1 ) الوليجة : الدخيلة ، والمراد : ما يضمره الإنسان في نفسه .
( 2 ) ارعدوا وابرقوا : أوعدوا وهددوا ، وتشبيه حالهم بمن يخوّف بالسيل قبل نزول المطر .
( 3 ) حتى نوقع . . . وقع - بعدوه - بالغ في قتاله . والمراد : ان اخبار وقائعنا توافي الناس قبل تهديدنا . وسال - المطر - جرى وتدفق .