وهذا القرآن إنّما هو خطّ مستور بين الدّفّتين ( 1 ) لا ينطق بلسان ، ولا بدّ له من ترجمان ، وإنّما ينطق عنه الرّجال . ولمّا دعانا القوم إلى أن نحكّم بيننا القرآن لم نكن الفريق المتولّي ( 2 ) على كتاب اللّه تعالى ، وقد قال اللّه سبحانه : فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فرَدُوُّهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ فردهّ إلى اللّه : أن
هامش
( 1 ) الدفّتان : جلدتا غلاف القرآن الكريم .
( 2 ) المتولي : المعرض .