العطش وقوله « حدابير السنين » جمع حدبار : وهي الناقة التي أنضاها السير فشبه بها السنة التي فشا فيها الجدب ، قال ذو الرمّة : -
حدابير ما تنفكّ إلّا مناخة * على الحسف أو نرمي بها بلدا قفرا
وقوله « ولا قزع ربابها » : القزع : القطع الصغار المتفرقة من السحاب ، وقوله « ولا شفان ذهابها » فإن تقديره : ولا ذات شفان ذهابها ، والشفان : الريح الباردة ، والذهاب : الأمطار اللينة ، فحذف « ذات » العلم السامع به .
( 112 ) ومن خطبة له عليه السلام
أرسله داعيا إلى الحقّ ، وشاهدا على