تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 9 و 10 ص 76

مساهمون:

صالحلقة ٩ و ١٠ ص ٧٦

دابّة ( 1 ) ، وإليك مصير كلّ نسمة ، سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك ( 2 ) ، وما أصغر عظيمه في جنب قدرتك ، وما أهول ما نرى من ملكوتك ( 3 ) ، وما أحقر ذلك فيما غاب عنّا من

هامش
( 1 ) بيدك ناصية كل دابة : الناصية : الشعر المسترسل من مقدّم الرأس ، والمراد : ان جميع الخلق في حكمك وسلطانك ، وإلى حكمك مصير الجميع .
( 2 ) سبحانك ما أعظم ما نرى من خلقك . . . : تنزيها لك ان نقيس عظائم مخلوقاتك على سعة قدرتك ، فقدرتك غير متناهية .
( 3 ) ما أهول ما نرى من ملكوتك . . . : ملكوتك : ملكك العظيم . والمعنى ما نراه من مخلوقاتك العظيمة كالأرض والسماء وما فيها من المجرات هي لا شيء في القياس إلى قدرتك وعظمتك . وكأنه عليه السلام يشير إلى ما أكتشف أخيرا من سعة العوالم الكونية ، وان بعض الكواكب أكبر من الشمس ملايين المرات ، وبيننا وبينها ملايين الكيلومترات ، بل ما تضيق عنه الأرقام ، حتى عبروا عن ذلك بالسنين الضوئية .