تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 91

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٩١

ساهرا ، في غمرات الآلام ، وطوارق الأوجاع ( 1 ) والأسقام ، بين أخ شقيق ، ووالد شفيق ، وداعية بالويل جزعا ، ولادمة ( 2 ) للصّدر قلقا ، والمرء في سكرة ملهية ، وغمرة كارثة ، وأنة موجعة ، وجذبة مكربة ، وسوقة متعبة ( 3 ) . ثمّ أدرج في أكفانه مبلسا ، وجذب منقادا سلسا ( 4 ) ، ثمّ ألقي على

هامش
( 1 ) غمرات الآلام : شدة الأوجاع . طوارق : - جمع طارق - الحادث ليلا ، وفيها إشارة إلى مباغتات المرض وشدائده غالبا ما تكون ليلا .
( 2 ) الويل . . . : الحسرة . ولادمة : ضاربة .
( 3 ) في سكرة ملهية . . . : هي سكرات الموت ، تنسيه كل ما كان يأنس به . والغمرة : الشدّة . والكارثة : القاطعة لآماله . وأنة موجعة : يئن مما به من الآلام . وجذبة مكربة : إشارة إلى جذب ملك الموت لروحه . والسوق : حال الاحتضار للميت ، فهو يساق لعالم آخر .
( 4 ) مبلسا . . . : آيسا . وسلسا : سهلا . والمراد : صار يحرك كيف ما شاء محركه .