تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 88

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٨٨

ومنها في صفة خلق الإنسان

: أم هذا الّذي أنشأه في ظلمات الأرحام وشغف الأستار ( 1 ) ، نطفة دهاقا ، وعلقة محاقا ( 2 ) ،

هامش
( 1 ) شغف الاستار : اغلفة القلب .
( 2 ) نطفة دهاقا . . . : النطفة : ماء الرجل والمرأة الذي يتكّون منه الجنين . دهاقا : صبّا بقوة . علفة : قطعة دم جامد . محاقا : لم تتصور بعد بصورة الانسان وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ثُمَّ جعَلَنْاهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ . ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أنَشْأَنْاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللهُّ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ 23 : 14 .