تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 89

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٨٩

وجنينا وراضعا ، ووليدا ويافعا ( 1 ) ، ثمّ منحه قلبا حافظا ، ولسانا لافظا ، ليفهم معتبرا ، ويقصّر مزدجرا ( 2 ) ، حتّى إذا قام اعتداله ، واستوى مثاله ( 3 ) نفر مستكبرا ، وخبط سادرا ( 4 ) ماتحا في غرب هواه ( 5 ) كادحا سعيا لدنياه في لذّات

هامش
( 1 ) يافعا : طرّ شاربه .
( 2 ) ليفهم معتبرا . . . : معتبرا : بالعظات التي يشاهدها . مزدجرا : منتهيا عما نهي عنه .
( 3 ) قام اعتداله ، واستوى مثاله : إذا تكاملت قوته ، وبلغ أشده ، وهي الفترة بين الثمانية عشرة من عمره إلى الثلاثين .
( 4 ) نفر . . . : فرّ عما كلف به . وخبط : سار على غير الجادة . سادرا : متحيّرا .
( 5 ) ماتحا . . . : الماتح : الذي ينزل البئر إذا قلّ ماؤه . والغرب : الدلو العظيم . والهوى : ما تهواه النفس مما لا يحل . والكدح : شدة السعي . والمراد : استفرغ جهده وقوته في مخالفة ربه ، تشبيها بالماتح الذي يمل ء دلوه .