تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 5 و 6 ص 24

مساهمون:

صالحلقة ٥ و ٦ ص ٢٤

سبحانه أن يجعلنا وإيّاكم ممّن لا تبطره نعمة ( 1 ) ولا تقصّر به عن طاعة ربهّ غاية ، ولا تحلّ به بعد الموت ندامة ولا كآبة ( 2 ) .

( 62 ) ومن خطبة له عليه السلام

الحمد للهّ الّذي لم يسبق له حال حالا ( 3 )
هامش
( 1 ) تبطره نعمة : البطر : الطغيان . كَلّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى . أَنْ رآَهُ اسْتَغْنى 96 : 7 .
( 2 ) كآبة : حزن . والمعنى : يكون مسرورا بالموت وما بعده ، بما يشاهده من النعيم الذي مهده باعماله الصالحة .
( 3 ) لم يسبق له حال حالا . . . : في القرآن الكريم هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ 57 : 3 الأول : السابق لجميع الموجودات بما لا يتناهى من تقدير الأوقات . والآخر : بعد فناء كل شيء ، لأنه يفني الأجسام كلها ويبقى وحده . والظاهر : بآياته الشاهدة على قدرته . والباطن : الخبير بخفيات الأمور .