تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 4 ص 37

مساهمون:

صالحلقة ٤ ص ٣٧

( 46 ) ومن كلام له عليه السلام عند عزمه على المسير إلى الشام

اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر ( 1 ) ، وكآبة المنقلب ( 2 ) ، وسوء المنظر ( 3 ) في الأهل والمال . اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر ( 4 ) ، وأنت الخليفة في الأهل ولا يجمعهما غيرك ، لأنّ المستخلف لا يكون مستصحبا ،

هامش
( 1 ) وعثاء السفر : صعوبته .
( 2 ) كآبة المنقلب : الكآبة : الحزن . والمنقلب : الرجوع ، ومعنى الدعاء : جنبنا مشاق السفر ، والرجوع بحزن .
( 3 ) سوء المنظر : هو أن نرى في أهلنا ومالنا ما يسوءنا - يحزننا -
( 4 ) الصاحب في السفر . . . : أنت يا رب عوني في سفري ، وخليفتي على أهلي ، وغيرك يا رب يعجز أن يقوم بالأمرين معا ، أما أنت فلا يعجزك ذلك .