تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 4 ص 35

مساهمون:

صالحلقة ٤ ص ٣٥

أمير المؤمنين عليه السلام وأعتقه . فلما طالبه بالمال خاس به ( 1 ) وهرب إلى الشام : قبّح اللّه مصقلة فعل فعل السّادات ، وفرّ فرار العبيد ، فما أنطق مادحه حتّى أسكته ، ولا صدّق واصفه حتّى بكتّه ( 2 ) ، ولو أقام لأخذنا ميسوره ( 3 ) وانتظرنا بماله وفوره ( 4 ) .

( 45 ) ومن خطبة له عليه السلام

الحمد للهّ غير مقنوط من رحمته ، ولا مخلوّ من نعمته ، ولا مأيوس من مغفرته ، ولا
هامش
( 1 ) خاس به : غدره وخان به .
( 2 ) بكتّه : وبخه بسوء فعله . والمعنى : إن واصفه الذي وصفه بالجميل عاد سريعا إلى توبيخه وتقريعه .
( 3 ) ميسوره : ما تيسّر لديه .
( 4 ) وفوره : زيادته .