تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 4 ص 13

مساهمون:

صالحلقة ٤ ص ١٣

جبنت وإنّ مسيري هذا لمثلها ( 1 ) فلأنقبنّ الباطل ( 2 ) حتّى يخرج الحقّ من جنبه ، ما لي ولقريش واللّه لقد قاتلتهم كافرين ولأقاتلنّهم مفتونين ( 3 ) ، وإنّي لصاحبهم بالأمس ، كما أنا صاحبهم اليوم .

( 34 ) ومن خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام

أف لكم ( 4 ) ، لقد سئمت ( 5 ) عتابكم

هامش
( 1 ) لمثلها : يريد : أن حربه اليوم كحربه بين يدي رسول اللهّ صلى اللهّ عليه وآله وسلم ، فالغاية نفسها : الدفاع عن الدين ، ورد المعتدين .
( 2 ) فلانقبن الباطل : سوف أكشف ما تعلل به القوم من الأباطيل في خروجهم حتى يظهر للناس وجه الحق .
( 3 ) مفتونين : ضالين .
( 4 ) أف لكم : كلمة تضجّر . وفي القرآن الكريم فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما 17 : 23 .
( 5 ) سئمت : مللت .