تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة ( دخيل ) — صفحة الحلقة 3 ص 30

مساهمون:

صالحلقة ٣ ص ٣٠

على أخذ الكظم ( 1 ) وعلى أمرّ من طعم العلقم . ومنها : ولم يبايع حتّى شرط أن يؤتيه على البيعة ثمنا ( 2 ) فلا ظفرت يد البائع ، وخزيت أمانة المبتاع ( 3 ) ، فخذوا للحرب أهبتها ، وأعدّوا

هامش
( 1 ) أخذ الكظم : مخرج النفس ، والمعنى : إنه صبر على الاختناق وهذه الفقرات تشير إلى ما كان يكابده من آلام ومصائب .
( 2 ) أن يؤتيه على البيعة ثمنا : المراد به عمرو بن العاص ، وأفق معاوية وناصره على أن يعطيه مصر .
( 3 ) خزيت أمانة المبتاع : خزيت : هلكت . والأمانة : الطاعة . والمبتاع : معاوية ، ابتاع - اشترى - من عمرو بن العاص دينه ، والمراد : إن معاوية أهلك دينه بهذه الصفقة .