وإنّما لا يقال كل ذلك ، لأنه يقال : ان العبادة إذا صارت ضررية كالوضوء الضرري - مثلا - لم يكن مصلحتها بمقدار يمكنها رفع مفسدة الضرر الناشئ منها وإذا لم يكن فيها من المصلحة بهذا المقدار تحكم فيها قاعدة لا ضرر ورفع الوضوء الضرري ، وما أشبهه من العبادات الضررية .
انتهى الجزء العاشر ويليه الجزء الحادي عشر في تتمة قاعدة لا ضرر وله الحمد والشكر
الوصائل إلى الرسائل — صفحة 397
مساهمون: السيد محمد الحسيني الشيرازي
ص٣٩٧