تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الوصائل إلى الرسائل — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
شرح
ثمّ انّه لا بأس بأن نذكر هنا رسالتنا المستقلة في التسامح . فنقول وعلى اللّه التكلان : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على محمّد وآله الطاهرين . وبعد : فقد وردت روايات متعددة تدل على التسامح ، ونحن ننقل هذه الأخبار عن كتاب جامع أحاديث الشيعة ، ونقول : عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من سمع شيئا من الثواب على شيء فصنعه ، كان له أجره وان لم يكن على ما بلغه » « 1 » . وعن محمد بن مروان قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « من بلغه ثواب من اللّه عزّ وجلّ على عمل فعمل ذلك العمل التماس ذلك الثواب ، أوتيه وإن لم يكن الحديث كما بلغه » « 2 » . وعن محمد بن يعقوب بطرقه إلى الأئمة عليهم السّلام : « انّ من بلغه شيء من الخير فعمل به ، كان له من الثّواب ما بلغه وان لم يكن الأمر كما نقل اليه » « 3 » . وعن صفوان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « انّ من بلغه شيء من الخير فعمل به ، كان له أجر ذلك وان كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يقله » « 4 » . وعن هشام بن صفوان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من بلغه شيء من الثّواب على خير فعمله ، كان له أجر ذلك وان كان رسول اللّه لم يقله » « 5 » .
هامش
( 1 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 340 . ( 2 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 340 . ( 3 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 340 . ( 4 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 341 . ( 5 ) - جامع أحاديث الشيعة : ج 1 ص 341 .