تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
به دعاى حزين است ، مىخوانى : اناجيك يا موجود في كلّ مكان لعلّك تسمع ندائي ، فقد عظم جرمي و قلّ حيائي ، مولاي يا مولاي أيّ الأهوال أتذكّر و أيّها أنسى ، و لو لم يكن إلّا الموت لكفى ، كيف و ما بعد الموت أعظم و أدهى ، مولاي يا مولاي ، حتّى متى و إلى متى أقول لك العتبى مرّة بعد أخرى ، ثمّ لا تجد عندي صدقا و لا وفاء ، فياغوثاه ثمّ و اغوثاه بك يا اللّه من هوى قد غلبني ، و من عدوّ قد استكلب عليّ ، و من دنيا قد تزيّنت لي ، و من نفس أمّارة بالسّوء إلّا ما رحم ربّي ، مولاي يا مولاي إن كنت رحمت مثلي فارحمني ، و إن كنت قبلت مثلي فاقبلني ، يا قابل السّحرة اقبلني ، يا من لم أزل أتعرّف منه الحسنى ، يا من يغذّيني بالنّعم صباحا و مساءا ، ارحمني يوم آتيك فردا شاخصا إليك بصري ، مقلّدا عملي ، قد تبرّأ جميع الخلق منّي ، نعم و أبي و امّي ، و من كان له كدّي و سعيي ، فإن لم ترحمني فمن يرحم في القبر وحشتي ، و من ينطق لساني إذا خلوت بعملي و سألتني عمّا أنت أعلم به منّي . فإن قلت نعم فأين المهرب من عدلك ، و إن قلت لم أفعل قلت ألم أكن الشّاهد عليك ، فعفوك عفوك يا مولاي قبل سرابيل القطران ، عفوك عفوك يا مولاي قبل أن تغلّ الأيدي إلى الأعناق ، يا أرحم الرّاحمين و خير الغافرين . « با تو مناجات مىكنم اى موجود در هر مكان ! باشد كه نداى مرا