بالإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السّلام الّذي سألك أن تفرّغه لعبادتك ، و تخلّيه لطاعتك ، فأجبت دعوته ، أن تصلّي على محمّد و آله ، صلاة تقضي بها عنّي واجب حقوقهم ، و ترضى بها في أداء فروضهم ، و أتوسّل إليك بهم ، و أستشفع بمنزلتهم ، و أقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي ، أن تجريني على جميل عوائدك ، و تمنحني جزيل فوائدك و تأخذ بسمعي و بصري و سرّي و علانيتي ، و ناصيتي ، و قلبي و عزيمتي و لبّي ، إلى ما تعينني ، به على هواك ، و تقرّبني من أسباب رضاك ، و توجب لي نوافل فضلك ، و تستديم لي منائح طولك ، يا أرحم الرّاحمين .
« خدايا ! هنگامى كه كار دشوار گردد ، تو اميدى ، و تو خوانده مىشوى ، وقتى كه مشكلى برسد ، و اجابتكنندهء گرفتار درمانده و نجاتدهنده از تاريكىهاى بيابان و دريايى ، و آن كسى كه آفرينش و امر به دست تو است و آگاه به وسوسههاى سينههايى و مطّلع بر راز پنهانى اى مقصود هر نجوا و مرجع هر شكايت ! اى آن كه حمد در آخرت و دنيا از آن تو است ! اى آنكه زمين و آسمانهاى بلند را آفريدى ! خداى رحمان بر عرش مستولى است ، آنچه در آسمانها و زمين و ما بين آنها و زير خاك است ، براى اوست ، و اگر بلند سخن بگويى ، او نهان و آنچه در ضمير مىگذرد را مىداند ، خداى يگانه كه معبودى جز او نيست و اسماء حسنى او
گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 190
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص١٩٠