الامور بحكمتك ، و ذلّلت الصّعاب بعزّتك ، و أعجزت العقول عن علم كيفيّتك و حجبت الأبصار عن إدراك صفتك ، و الأوهام عن حقيقة معرفتك ، و اضطررت الأفهام إلى الإقرار بوحدانيّتك ، يا من يرحم العبرة و يقيل العثرة ، لك العزّة و القدرة ، لا يعزب عنك في الأرض و لا في السّماء مثقال ذرّة ، أتوسّل إليك بالنّبيّ الأمّيّ محمّد ، رسولك العربيّ المكّىّ المدنيّ الهاشميّ ، الّذي أخرجتنا به من الظّلمات إلى النّور ، و بأمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام ، الّذي شرحت بولايته الصّدور و بالإمام جعفر بن محمّد الصّادق عليه السّلام في الأخبار المؤتمن على مكنون الأسرار ، صلّى اللّه عليه و على أهل بيته بالعشيّ و الإبكار .
اللّهمّ إنّي أسألك بهم ، و أستشفع بمكانهم لديك ، و اقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي ، فأعطني الفرج الهنيّ ، و المخرج الوحىّ ، و الصّنع القريب ، و الأمان من الفزع في اليوم العصيب ، و أن تغفر لي موبقات الذّنوب ، و تستر عليّ فاضحات العيوب ، فأنت الرّبّ و أنا المربوب ، و أنا الطّالب و أنت المطلوب و أنت الّذي بذكرك تطمئنّ القلوب ، و أنت الّذي تقذف بالحقّ و أنت علّام الغيوب ، يا أكرم الأكرمين ، و يا خير الفاصلين ، و يا أحكم الحاكمين ، و يا أرحم الرّاحمين .
« خدايا ! تو باران را به رحمت خود نازل نمودى و غيب را به مشيّت
گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 187
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص١٨٧