اللّهمّ أنت اللّه الّذي لا إله إلّا انت ، هو الحىّ القيّوم لا تأخذه سنة و لا نوم ، هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب و الشّهادة ، هو الرّحمان الرّحيم ، هو الاوّل و الآخر ، و الظّاهر و الباطن ، و هو بكلّ شيء عليم ، فالق الإصباح ، و جاعل اللّيل سكنا ، و الشّمس و القمر حسبانا ، ذلك تقدير العزيز العليم ، يا غالبا غير مغلوب ، و يا شاهدا لا يغيب ، يا قريب يا مجيب ، ذلكم اللّه ربّي لا إله إلّا هو عليه توكّلت و إليه أنيب ، أتذلّل إليك تذلّل الطّالبين ، و أخضع بين يديك خضوع الرّاغبين ، و أسألك سؤال الفقير المسكين ، و أسألك و أدعوك تضرّعا و خيفة ، إنّك لا تحبّ المعتدين ، و أدعوك خوفا و طمعا إنّ رحمتك قريب من المحسنين .
و أتوسّل إليك بخيرتك و صفوتك من العالمين ، الّذي جاء بالصّدق و صدّق المرسلين ، محمّد عبدك و رسولك النّذير المبين ، و بوليّك و عبدك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، و بالإمام محمّد بن علىّ باقر علوم الأوّلين و الآخرين ، و العالم بتأويل الكتاب المستبين ، و أسألك بمكانهم عندك ، و اقدّمهم أمامي و بين يدي حوائجي ، أن توزعني شكرما أو ليتني من نعمتك ، و تجعل لي فرجا و مخرجا من كلّ كرب و غمّ ، و ترزقني من حيث أحتسب و من حيث لا أحتسب و يسّر لي من فضلك ما تغنيني به من كلّ مطلب ، و اقذف في قلبي رجاك و اقطع رجائي عمّن سواك حتّى لا أرجو إلّا إيّاك ، إنّك تجيب الدّاعي إذا دعاك و تغيث
گزيده مفتاح الفلاح ( كليد رستگارى ) ( فارسى ) — صفحة 184
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص١٨٤