الجزء الأول
كلمة المؤلّف
بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه الذي سدّد الفروع بالأصول ، ونشر الأصول بالفحول . ثمّ الصلاة والسلام على أصل الوجود الخاتم الموعود في الصحف والزبور ، سيّدنا ونبيّنا محمّد وآله الطاهرين ، الغرّ الميامين الذين هم عدلاء القرآن وامناء الرحمن .
أمّا بعد ، فهذا شرح مختصر في توضيح وتسهيل معضلات ومجملات السّفر القيّم فرائد الأصول المعروف بالرسائل لمصنّفه الكبير وحيد عصره وفريد زمانه الشيخ الأعظم ، أستاذ الكلّ ، الذي هو آية الحقّ الباري ، المرتضى الأنصاريّ طاب ثراه وجعل اللّه الجنّة مثواه .
وبعد ، أيّها القارئ الكريم . هذه مسودّة كتبتها في سالف الأيّام معجلا لتكون تذكرة لنفسي عند الرجوع إلى المتن مع العلم بأنّها غير قابلة للإهداء إلى أحد حتّى أصاغر الطلبة فضلا عن أكابرهم ، ولذا لم أرض حتّى الآن بانتشارها إلّا أنّ الأصدقاء الكرام حيث قد أصرّوا على انتشاره إصرارا كثيرا جدّا فرضيت به وأرجو من اللّه أن تكون عامّ المنفعة ، إن شاء اللّه تعالى . آمين يا ربّ العالمين .
قم المقدّسة
السيّد رسول الموسويّ الطهرانيّ عفي عنه
سنة 1431 الهجريّة القمريّة
على هاجرها آلاف التحيّة والثناء