تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
ما الغرض من التعرّض لهذه المسألة في المواضع الثلاث ، في باب البراءة ، مع أنّ المتكفّل لهذا إنّما هو باب التعادل والترجيح ؟ 550 مقتضى إطلاق أكثر الأصحاب ثبوت التخيير 550 قد استدلّ لما استظهره رحمه اللّه من المشهور بوجهين 550 المسألة الرابعة : الشكّ في الجزئيّة من جهة اشتباه الموضوع 552 اللازم في المسألة الاحتياط 553 امتياز هذا البحث بالنسبة إلى سائر المباحث 554 القسم الثاني : الشكّ في الجزء الذهنيّ ، وهو القيد القيد قد يكون منشؤه مغايرا للمقيّد ، وقد يكون قيدا متّحدا معه 554 الظاهر اتّحاد حكمهما قد يفرّق بين القسمين بإلحاق الأوّل بالشكّ في الجزئيّة دون الثاني 554 الكلام في المقام يقع في موضعين : 1 - هل يوجد من فصّل بين الشكّ في الجزئيّة والشكّ في الشرطيّة ؟ 554 الخطاب بالمجمل ليس بقبيح ذاتيّ بل تعليقيّ 556 الخطاب في المطلق والمقيّد كيف يندرج تحت الخطاب بالمجمل ؟ 557 2 - بيان حكم المسألة 557 التحقيق يقتضي الرجوع إلى البراءة 559 مسألة دوران الأمر بين التعيين والتخيير 560 الفرق بين هذا والمسألة السابقة 560 وممّا ذكر ظهر ما في المتن 560 دعوى العوائد ودفعه 560 الشكّ في القاطعيّة 561 الفرق بين القاطع والمانع 561 إذا كان الشكّ في الجزئيّة أو الشرطيّة ناشئا عن الشك في حكم تكليفيّ نفسيّ 562