عدم ابتناء مسألة البراءة والاحتياط على مسألة اللطف
اللطف إنّما هو في الإتيان على وجه الامتثال 511
ممّا ذكرنا تبيّن ما فيما كتبه المصنّف رحمه اللّه في حاشية المقام 515
ما ذكره المصنّف رحمه اللّه في مقام دفع الإيراد ما حصل منه علاج لحرج الفؤاد 516
التحقيق في مقام دفعه بحيث يقع نبل الجواب بقبله 516
بيانه مبنيّ على ذكر مقدّمة ؛ وهي : 516
أنّ للمتكلّمين مسألتين :
1 - اختلفوا في أنّ المرجّح في تكاليفه تعالى هل هو الإرادة أو أنّ المرجّح فيها هو المصلحة والمفسدة ؟ 516
2 - أنّهم ذكروا أنّ التكاليف لا تكون إلّا ولها أغراض في الخارج ، وهي عند الأشاعرة عبارة عن الثواب والعقاب وعند العدليّة عبارة عن المصالح والمفاسد 516
اللطف ، والقرب والزلفى ، والغرض 517
التكاليف الشرعيّة عند الأشاعرة من مقولة الاقتراحيّات 517
ذهب صاحب الفصول إلى أنّ المصلحة لا تنبعث إلّا من نفس التكليف 517
الفرق بين مذهب المشهور ومقالة الفصول 517
بقي الكلام في أمرين : 518
1 - شرح كلام العدليّة : « إن التكاليف الشرعيّة ألطاف في العقليّات » 518
الجمع بين هذه القاعدة وقاعدة كون الأحكام تابعة للمصالح والمفاسد 519
2 - اختلفوا في أنّ الطهارات الثلاث هل هي اسم للأفعال الخارجيّة ، أو أنّها اسم للنظافة المعنويّة ؟ وكون هذا من باب الحقيقة الشرعيّة أو الادّعائيّة ؟ 519
ومن هنا ينقدح جواب آخر عن الإيراد السابق 520
استدلال صاحب هداية المسترشدين رحمه اللّه لمختاره 520
شرح الجواب بحيث يقع منه فرح في قلب الأصحاب 521
عدم معذوريّة الجاهل المقصّر 523
قلائد الفرائد — صفحة 741
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٧٤١