تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قلائد الفرائد — صفحة 741

مساهمون:

ص٧٤١
عدم ابتناء مسألة البراءة والاحتياط على مسألة اللطف اللطف إنّما هو في الإتيان على وجه الامتثال 511 ممّا ذكرنا تبيّن ما فيما كتبه المصنّف رحمه اللّه في حاشية المقام 515 ما ذكره المصنّف رحمه اللّه في مقام دفع الإيراد ما حصل منه علاج لحرج الفؤاد 516 التحقيق في مقام دفعه بحيث يقع نبل الجواب بقبله 516 بيانه مبنيّ على ذكر مقدّمة ؛ وهي : 516 أنّ للمتكلّمين مسألتين : 1 - اختلفوا في أنّ المرجّح في تكاليفه تعالى هل هو الإرادة أو أنّ المرجّح فيها هو المصلحة والمفسدة ؟ 516 2 - أنّهم ذكروا أنّ التكاليف لا تكون إلّا ولها أغراض في الخارج ، وهي عند الأشاعرة عبارة عن الثواب والعقاب وعند العدليّة عبارة عن المصالح والمفاسد 516 اللطف ، والقرب والزلفى ، والغرض 517 التكاليف الشرعيّة عند الأشاعرة من مقولة الاقتراحيّات 517 ذهب صاحب الفصول إلى أنّ المصلحة لا تنبعث إلّا من نفس التكليف 517 الفرق بين مذهب المشهور ومقالة الفصول 517 بقي الكلام في أمرين : 518 1 - شرح كلام العدليّة : « إن التكاليف الشرعيّة ألطاف في العقليّات » 518 الجمع بين هذه القاعدة وقاعدة كون الأحكام تابعة للمصالح والمفاسد 519 2 - اختلفوا في أنّ الطهارات الثلاث هل هي اسم للأفعال الخارجيّة ، أو أنّها اسم للنظافة المعنويّة ؟ وكون هذا من باب الحقيقة الشرعيّة أو الادّعائيّة ؟ 519 ومن هنا ينقدح جواب آخر عن الإيراد السابق 520 استدلال صاحب هداية المسترشدين رحمه اللّه لمختاره 520 شرح الجواب بحيث يقع منه فرح في قلب الأصحاب 521 عدم معذوريّة الجاهل المقصّر 523
قلائد الفرائد — صفحة 741 | الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )