إن كان المبنى فيه هو الوجه الأخير فله بلا كلام دخل في المقام 485
وثانيها : الإجمال في الخطاب تارة يكون أوّلا وبالذات ، وأخرى ثانيا وبالعرض 485
وثالثها : الخطابات بالنسبة إلى الحاضرين والغائبين 485
شرح ما للمحقّق القميّ رحمه اللّه من المراد بحيث يندفع به ما ذكره المصنّف رحمه اللّه من الإيراد 486
حول أدلّة الاشتراك 487
لكن بعد في كلام المحقّق القميّ رحمه اللّه مجال للنظر 488
توضيح ما للمحقّق القميّ من المراد بحيث يسقط به ما ذكره المصنّف رحمه اللّه من الإيراد 490
ما يلاحظ في العبادات في مقام امتثالها بين أمور : نيّة الوجه ، قصد القربة ، قصد التعيين ، الامتثال التفصيليّ 490
الأصل في الأجزاء والشرائط الركنيّة 490
المراد بقصد القربة المعتبر في العبادات 491
من ثمرات وجوب مقدّمة الواجب قصد القربة بها وصيرورتها عبادة 493
هل يمكن إثبات الوجوب الشرعيّ المصحّح لنيّة الوجه والقربة في المحتملين ؟ 493
المسألة الثانية : اشتباه الواجب بغيره من جهة إجمال النصّ
المخالف في المسألة هو الفاضل القميّ رحمه اللّه والمحقّق الخوانساريّ رحمه اللّه 494
المسألة الثالثة : اشتباه الواجب بغيره لتكافؤ النصّين
المسألة الرابعة : اشتباه الواجب بغيره من جهة اشتباه الموضوع
الأقوى وجوب الاحتياط
المخالف في المسألة هو المحقّق القميّ 495
شرح ما للمحقّق القميّ رحمه اللّه من المراد بحيث يندفع به ما للمصنّف رحمه اللّه من الإيراد 495
الإجمال تارة يكون في المفهوم ، وأخرى في المصداق 495
المناقشة في كلام المحقّق القميّ رحمه اللّه 496
التنبيه على أمور :
الأوّل : لو كان الاشتباه الموضوعيّ في شرط من شروط الواجب 497
قلائد الفرائد — صفحة 739
مساهمون: الشيخ غلامرضا القمي ( حاج آخوند )
ص٧٣٩