تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

المجلد الخامس

[ تتمة المقصد الثالث ]

[ المقام الثاني في الاستصحاب ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة والسلام على خير خلقه محمّد وآله الطاهرين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين .

[ تعريف الاستصحاب ]

المقام الثاني في الاستصحاب ( 2008 ) وهو لغة : أخذ الشيء مصاحبا ( 2009 ) . ومنه : استصحاب أجزاء ما لا يؤكل لحمه في الصلاة . وعند الاصوليّين ( 2010 )
شرح
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، وصلّى اللّه على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله الأئمّة المعصومين ، ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين إلى يوم الدين . 2008 . سيجيء الكلام في كونه من الأدلّة أو القواعد أو الأصول . وعلى التقادير : في كونه شرعيّا وعقليّا ، بمعنى أن تكون له جهة شرعيّة وعقليّة ، أو شرعيّا محضا ، أو عقليّا كذلك . 2009 . إليه يرجع ما في القاموس : استصحبه دعا إلى الصحبة ولازمه . 2010 . أقول : في كونه من قبيل النقل الرّاجح ، أعني : نقل الكلّي إلى بعض أفراده ، أو النّقل المرجوح ، أعني : نقل أحد المتباينين إلى الآخر ، إشكال . وتحقيقه : أنّ مدرك الاستصحاب إن كان أخبار عدم جواز نقض اليقين بالشكّ ، فلا إشكال في كونه من قبيل الثاني ، لأنّ الاستصحاب لغة - كما ذكره المصنّف رحمه اللّه - أخذ الشيء مصاحبا ، وفي الاصطلاح هو الحكم ببقاء المتيقن السابق إلى زمان الشكّ . وهذا المعنى على تقدير اعتباره من باب الأخبار ليس من أفراد
فرائد الأصول ( مع حواشي أوثق الوسائل ) — صفحة 7 | الميرزا موسى التبريزي