مقرّبا .
وبالجملة ، لا بدّ أن يكون الداعي المتصل بالعمل هو مثل داعوية الأمر ويكون الفرار من العقاب داعيا نحو ذلك الداعي . ولا ينافي ما ذكرناه مع المحكي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من قوله : « الهي ما عبدتك خوفا من نارك ولا طمعا في جنتك بل وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك » ، لأن المقصود منع لزوم توسيط مثل داعوية الأمر لإتيان ذات العمل من جهة الفرار من النار أو الدخول في الجنة .
بل يمكن أن يقال : هذا المعنى محفوظ في قوله ( عليه السلام ) « عبدتك » ولم يكن المعنى ما فعلت .
* * *
عمدة الوسائل في الحاشية على الرسائل — صفحة 189
مساهمون: السيد عبد الله الشيرازى
ص١٨٩