دروس في الرسائل — صفحة 320
فالخاصّ الوارد بعد حضور وقت العمل بالعامّ يتعيّن فيه النسخ . وأمّا ارتكاب كون الخاصّ كاشفا عن قرينة كانت مع العامّ واختفيت فهو خلاف 2 - صدور الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ . 3 - صدوره بعده . 4 - صدور العامّ قبل العمل بالخاصّ . 5 - صدوره بعده . 6 - الترديد بين الصور الخمسة المذكورة . 7 / 8 / 9 / 10 / 11 الترديد بين أربع منها . 12 / 13 / 14 / 15 / 16 / 17 / 18 / 19 / 20 / 21 الترديد بين ثلاث منها . 22 / 23 / 24 / 25 / 26 / 27 / 28 / 29 / 30 / 31 الترديد بين اثنين منها ، فأقول في صورة واحدة وهي صدور الخاصّ بعد وقت العمل بالعامّ : [ الدوران بين التخصيص والنسخ في ثلاث وعشرين صورة ] يتعيّن النسخ لقبح تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وإليه أشار بقوله : إنّ احتمال التخصيص . . . إلى آخره وصرّح بقوله : فالخاص . . . إلى آخره . وفي سبع صور وهي الصورة الأولى ، والثانية ، والرابعة ، وصورة التردّد بين هذه الثلاثة ، وصورة التردّد بين التقارن وورود الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ ، وصورة التردّد بين التقارن وورود العامّ قبل وقت العمل بالخاصّ . وصورة التردّد بين ورود الخاصّ قبل وقت العمل بالعامّ والعكس . يتعيّن التخصيص ، وإليه أشار بقوله : كما أنّ احتمال النسخ . . . إلى آخره . وفي بقيّة الصور وهي ثلاث وعشرون صورة يحتمل النسخ والتخصيص ، والتخصيص أولى . إن قلت : في صورة تأخّر الخاصّ عن وقت العمل بالعامّ لا يتعيّن النسخ ، بل يحتمل التخصيص أيضا . لأن قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة مندفع بأنّه تحتمل مقارنة العامّ مع قرينة التخصيص فاختفت ، وأنّ الخاصّ المتأخّر كاشف عنه . قلت : وأمّا ارتكاب كون الخاصّ كاشفا عن قرينة كانت مع العامّ واختفيت فهو خلاف