Skip to main content

دروس في الرسائل — Page 272

Contributors:

P.272
المقام الرابع في بيان المرجّحات وهي على قسمين : أحدهما : ما يكون داخليّا ، وهي كلّ مزيّة غير مستقلّة في نفسه بل متقوّمة بما فيه . وثانيهما : ما يكون خارجيّا بأن يكون أمرا مستقلّا بنفسه ولو لم يكن هناك خبر ، سواء كان معتبرا كالأصل والكتاب ، أو غير معتبر في نفسه كالشهرة ونحوها . ثمّ المعتبر إمّا أن يكون مؤثّرا في أقربيّة أحد الخبرين إلى الواقع كالكتاب والأصل ، بناء على إفادة الظنّ .
Commentary

[ المقام الرابع : في بيان تقسيم المرجّحات إلى الداخليّة والخارجيّة ]

المقام الرابع في بيان المرجّحات وهي على قسمين : أحدهما : ما يكون داخليّا ، والملاك فيه ما لا يكون مستقلّا في نفسه ، بل متقوّم بما في الخبر ، كالأعدليّة من حيث الراوي وعلوّ السند والأفصحيّة والمنقوليّة باللفظ ، كما أشار إليه بقوله : وهي كلّ مزيّة غير مستقلّة في نفسه بل متقوّمة بما فيه . وثانيهما : ما يكون خارجيّا ، والملاك فيه ما أشار إليه بقوله : بأن يكون أمرا مستقلّا بنفسه ولو لم يكن هناك خبر ، سواء كان معتبرا كالأصل ، أي : كأصل البراءة ، حيث يكون مرجّحا لما يدلّ على عدم وجوب شيء عند تعارضه بما دلّ على وجوب ذلك الشيء ، مع أنّ الأصل أمر مستقلّ ، بمعنى أنّه يرجع إليه لولا المتعارضان . والكتاب ، فإنّه إذا تعارض الخبران في جواز بيع العذرة وعدمه يكون عموم