پرش به محتوای اصلی

دروس في الرسائل — صفحه 491

پدیدآورندگان:

ص۴۹۱
المسألة الرابعة الشبهة في الموضوع الخارجي فيما إذا شكّ في جزئيّة شيء للمأمور به من جهة الشبهة في الموضوع الخارجي ، كما إذا امر بمفهوم مبيّن مردّد مصداقه بين الأقلّ والأكثر ، ومنه ما إذا وجب صوم شهر هلالي - وهو ما بين الهلالين - فشكّ في أنّه ثلاثون أو ناقص ، ومثل ما امر بالطهور لأجل الصلاة ، أعني : الفعل الرافع للحدث أو المبيح للصلاة ، فشكّ في جزئيّة شيء للوضوء أو الغسل الرافعين . واللازم في المقام الاحتياط ؛ لأنّ المفروض تنجّز التكليف بمفهوم مبيّن معلوم تفصيلا ، وإنّما الشكّ في تحقّقه بالأقلّ ، فمقتضى أصالة عدم تحقّقه وبقاء الاشتغال عدم الاكتفاء به ولزوم الإتيان بالأكثر . ولا يجري هنا ما تقدّم من الدليل العقلي والنقلي الدال على البراءة ؛ لأنّ البيان الذي
شرح

( المسألة الرابعة : فيما إذا شكّ في جزئيّة شيء للمأمور به من جهة الشبهة في الموضوع الخارجي ،

كما إذا امر بمفهوم مبيّن مردّد مصداقه بين الأقلّ والأكثر ، ومنه ما إذا وجب صوم شهر هلالي - وهو ما بين الهلالين - فشكّ في أنّه ثلاثون أو ناقص ) ، بأن يكون متعلّق الأمر مفهوما مبيّنا معلوما تفصيلا وهو الصوم بين الهلالين ، وكان مجموع الصوم عبادة واحدة لا الصوم في كلّ يوم يعدّ عبادة مستقلة . فيكون الشكّ - في كون يوم الشكّ من آخر رمضان منه ، حتى يكون المكلّف به هو الأكثر ، أو من شوّال حتى يكون المأمور به هو الأقلّ - شكّا في محصّله ، ويكون المرجع فيه هو الاحتياط وقاعدة الاشتغال . وكذا الأمر في المثال الثاني وهو تعلّق الأمر بالطهور لأجل الصلاة ، حيث يكون مفهوم الطهارة مبيّنا ومعلوما تفصيلا ، ووقع الشكّ في جزئيّة شيء للوضوء أو الغسل ، من جهة الشكّ في كون شيء في ظاهر البدن حتى يكون المأمور به هو الأكثر أو باطنه حتى يكون هو الأقلّ . فيرجع الشكّ فيه - أيضا - إلى الشكّ في المحصّل ، فيجب الاحتياط فيه ، إذ مقتضى أصالة عدم تحقّق المأمور به في المثالين بإتيان الأقلّ هو وجوب الإتيان بالأكثر . ( ولا يجري هنا ما تقدّم من الدليل العقلي والنقلي الدال على البراءة ؛ لأنّ البيان الذي