وقوله عليه السّلام لمن أطال الجلوس في بيت الخلاء لاستماع الغناء ، اعتذارا بأنه لم يكن شيئا أتاه برجله : ( أما سمعت قول الله عزّ وجل :
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا
« 1 » ) « 2 » وقوله عليه السّلام ، في تحليل العبد للمطلقة ثلاثا : ( إنّه زوج ، قال الله عزّ وجل :
حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ
« 3 » ) « 4 » وفي عدم تحليلها بالعقد المنقطع إنه تعالى قال :
فَإِنْ طَلَّقَها فَلا جُناحَ عَلَيْهِما
« 5 » ) « 6 » وتقريره عليه السّلام ، التمسّك بقوله تعالى :
وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ
« 7 » وأنه نسخ بقوله تعالى :
وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكاتِ
« 8 » ) « 9 » .
شرح
ومنها : قوله عليه السّلام : ( لابنه إسماعيل : إنّ اللّه عزّ وجلّ يقول ) في مدح النبي صلّى اللّه عليه وآلهيُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَفإذا شهد عندك المؤمنون ) بانّ فلانا يكون كذا وكذا كما لو شهدوا بأنّه شارب الخمر ، ( فصدّقهم ) ، فيكون المستفاد من هذا الخبر حجّية ظاهر القرآن لكلّ واحد من المسلمين .
ومنها : قوله عليه السّلام : ( لمن أطال الجلوس في بيت الخلاء لاستماع الغناء ، اعتذارا بأنه لم يكن شيئا أتاه برجله : أما سمعت قول اللّه تعالىإِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا) فبيان الإمام مورد استفادة الحكم من القرآن يدل على حجّية ظاهره للجميع ، ولا يختصّ للمعصوم عليه السّلام .
ومنها : قوله عليه السّلام : ( في تحليل العبد للمطلّقة ثلاثا : إنّه زوج ، قال اللّه عزّ وجل :حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ) يعني : يصح أن يكون العبد محلّلا للمطلّقة ثلاثا ، ثم بيّن مورد استفادة هذا الحكم من القرآن حيث قال تعالى :حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُأي : غير المطلّق ، ويكون
پاورقی
( 1 ) الإسراء : 36 .
( 2 ) الفقيه 1 : 45 / 6 .
( 3 ) البقرة : 230 .
( 4 ) الفقيه 5 : 425 / 3 .
( 5 ) البقرة : 230 .
( 6 ) تفسير العياشي 1 : 137 / 372 .
( 7 ) المائدة : 5 .
( 8 ) البقرة : 221 .
( 9 ) الكافي 5 : 357 / 6 .