تخطي إلى المحتوى الرئيسي

درر الفوائد في شرح الفرائد — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
بالشك في الزمان الثاني لأصالة بقاء ما كان فيئول إلى اجتماع الظن والشك في الزمان الواحد فيرجح الظن عليه كما هو مطرد في العبادات انتهى كلامه . ( ووجه الاستظهار ) في ان مراده ره من الظن هو الظن الشخصي قوله فيئول إلى اجتماع الظن والشك فان المتبادر من هذا الكلام ان المراد من الظن هو الظن الشخصي كما يشير اليه قوله فيرجح الظن عليه كما هو مطرد في العبادات فإذا اجتمع الظن والوهم فيها في الركعات بل الافعال لا يعتنى بالوهم بل يعمل بالظن والظن المعتبر في العبادات هو الظن الشخصي لا النوعي كما لا يخفى على المتتبع في الفقه . ( قوله فتأمل ) يحتمل ان يكون إشارة إلى منع الاستظهار الأخير لان مجرد التعبير بان اليقين لا ينقضه الشك لا يدل على أن غرضه ذلك من باب الاخبار خصوصا مع ملاحظة قوله قولنا من دون استناد إلى خبر أصلا . ( ويمكن ) ان يكون إشارة إلى احتمال كون مراده بالظن الظن النوعي المجامع مع الشك بمعنى تساوى الطرفين وحينئذ فلا يستظهر من كلام الشهيد ره اعتبار الظن الشخصي فان قيل إن إرادة احتمال الظن النوعي بعيد من كلامه قيل نعم إلّا ان إرادة مجرد الاحتمال من الشك بحيث يشمل الوهم بعيد أيضا ومع الدوران لا وجه لاستظهار الظن الشخصي من كلامه .