Skip to main content

درر الفوائد في شرح الفرائد — Page 194

Contributors:

P.194
الفحص لئلا يقع في مخالفة الواقع كما لا يخفى أو ما يتخيل من قبح التجرى بناء على أن الاقدام على ما لا يؤمن كونه مضرة كالاقدام على ما يعلم كونه كذلك كما صرح به جماعة منهم الشيخ في العدة وأبو المكارم في الغنية لكنا قد أسلفنا الكلام فيه صغرى وكبرى واما الثاني فلوجود المقتضى وهو الخطاب الواقعي الدال على وجوب الشئ أو تحريمه ولا مانع منه عدا ما يتخيل من جهل المكلف به وهو غير قابل للمنع عقلا وشرعا .
Commentary
العمومات الدالة على وجوب التفقه والتعلم هي آيتا النفر وسؤال أهل الذكر كما أشار اليهما الشيخ قدس سره في كلامه المتقدم عند نقل الوجوه الخمسة واما الأخبار الدالة على وجوب التفقه والتعلم بل الذم على ترك السؤال فهي كثيرة ( منها ) قوله عليه السّلام هلّا تعلمت حتى تعمل من حيث كون الوجوب المستفاد منها وجوبا نفسيا استقلاليا كسائر التكاليف النفسية الاستقلالية الموجبة للعقوبة على مخالفتها أو تهيئا انشاء لأجل تهيؤ المكلف بالفحص وتعلم الاحكام لامتثال الواجبات والمحرمات الثابتة في الشريعة أو كونه وجوبا طريقيا كسائر الاحكام الطريقية الثابتة في موارد الأصول والامارات المثبتة الموجبة لاستحقاق العقوبة على مخالفتها عند مصادفتها للواقع أو وجوبا شرطيا من جهة دعوى شرطية الفحص تعبدا لحجية أدلة الاحكام والأصول النافية أو كونه وجوبا مقدميا غيريا نظرا إلى دعوى مقدمية الفحص والتعلم للعمل بأدلة الاحكام أو كونه ارشاديا محضا إلى حكم العقل بلزوم الفحص للفرار عن العقوبة المحتملة اما لأجل العلم الاجمالي أو لاستقرار الجهل الموجب لعذره أو لحكمه بمنجزية احتمال التكليف قبل الفحص بناء على عدم اطلاق لأدلة البراءة الشرعية يشمل مطلق الشك في التكليف ولو قبل الفحص . ( ولكن التحقيق ) هو ما ذهب اليه المشهور لاباء مثل هذه العمومات