تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم البلدان ( فارسى ) — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
باركش ايشان را براى او نحر كرد و بامدادان شترى باركش با يك شتر جوان اضافه به صاحبش داد و چنين سرود :
عجبت من السّارين و الرّيح قرّة * الى ضوء نار بين فردة فالرّحا
الى ضوء نار يشتوى القدّ اهلها * و قد يكرم الأضياف و القدّ يشتوى
فلمّا أتونا و اشتكينا اليهم * بكوا و كلا الحيّين ممّا به بكى
بكى معوز من ان يلام و طارق * يشدّ من الجوع الازار على الحشا
[ 758 ]
فارسلت عينى هل ارى من سمينة * تدارك فيها نىّ عامين و الصّرى
فابصرتها كوماء ذات عريكة * هجانا من للاتى تمتّعن بالصّوا
فأومأت ايماء خفيّا لحبتر * و للّه عينا حبتر أيّما فتى
و قلت له الصق بأيبس ساقها * فان يجبر العرقوب لا يرقأ النّسا
فيا عجبا من حبتر انّ حبترا * مضى غير منكوب و منصلة انتضا
كأنىّ و قد اشبعتهم من سنامها * جلوت غطاء عن فؤادى فانجلا
فبتنا و باتت قدرنا ذات هزّة * لنا قبل ما فيها شواء و مصطلا
فقلت لرّب النّاب خذها ثنيّة * و ناب عليها مثل نابك فى الحيا « 1 »
معاويه پسر عاديه فزارى دزدى بود كه براى شتر دزدى در زندان مدينه بود و چنين مىسرايد :
ايا واليى اهل المدينة رفّعا * لنا غرفا فوق البيوت تروق
لكيما نرى نارا يشبّ و قودها * بحزم الرّحا ايدى هناك صديق
تورّثها أمّ البنين لطارق * عشىّ السّرى بعد المنام طروق
يقول برىّ و هو مبد صبابة * الا انّ اشراف البقاع يشوق
عسى من صدور العيس تنفخ فى البرى * طوالع من حبس و أنت طليق « 2 »

رحا

نيز جايگاهى است به سجستان و بدان نسبت دارد محمد پسر احمد پسر ابراهيم سجستانى رحامى . او از بو بشر احمد پسر محمد مروزى و از حسن پسر نفيس پسر زهير سگزى و جز آن دو روايت دارد .

رحاب

[ ر ] از كارگزارى حوران است . كثير چنين مىسرايد :
سيأتى امير المؤمنين و دونه * رحاب و انهار البضيع و جاسم
ثناءى تنمّيه علىّ و مدحتى * سمام على ركبانهنّ العمائم « 3 »

رحاب

[ - ] نام بخشى است از آذربايجان و دربند ، و شامل بيشتر ارمنستان نيز مىشود . « 4 »

رحابطان

« 5 » [ ر ب ] جايگاهى در سرزمين هذيل است . از گفتهء « تأبط شرا » چنين آورده‌اند :
الا من مبلغ فتيان قومى * بما لا قيت عند رحابطان
[ 759 ]
فانىّ قد لقيت الغول تهوى * بسهب كالصّحيفة صحصحان
فقلت لها كلانا نضودهر * اخو سفر فخلىّ لى مكان
هامش
( 1 ) . در شگفتم از رهروانى كه در ميان باد تند بسوى روشنايى ميان « فرده » و « رحا » بسوى آتشى كه بز را كباب مىكرد مىرفتند . گويى مهمانى داشتند . وقتى ايشان به ما رسيدند و ما شكايت كرديم ايشان بگريستند گريه بىنوايى از سرزنش و مهمانى كه از گرسنگى كمر خود را مىبست . به ايشان نگريستم . شترى بزرگ كوهان در ميان ايشان ديدم به جوان اشاره كردم كه او را براى مهمانى بكشد كه ايشان را سير كنيم ، پس شكم ايشان را از كوهان آن پر كرديم و دل خود را راضى كرديم آن شب ديگ ما مىجوشيد و گوشت را براى مهمانان مىپخت و سرخ مىكرد من به صاحب شتر ماده به جاى آن ، دو شتر دادم . . . ( 2 ) . اى دو والى مدينه اتاقهايى شايستهء ما بسازيد تا ما از آنجا آتش « رحا » را از دور ببينيم كه امّ البنين آن را براى ميزبانى روشن كرده است . پيرى كه جوان نمايى مىكند و براى اشراف آنجا سربلندى مىنمايد به اميد اينكه شترانى براى ما بياورند و ما از حبس رها شويم . ( 3 ) . امير المؤمنين بسوى رحاب خواهد آمد با رودخانه‌هاى بضيع و جاسم ستايش من بر او باد و همراهان عمامه‌دار او . ( 4 ) . كاربرد واژهء رحاب به جاى كردستان و آذربايجان از ويژگيهاى مقدسى است ن . ك : ص : 373 ؟ احسن التقاسيم و شايد ياقوت از او گرفته باشد . ( 5 ) . قزوينى . آثار ع ص 92 ، جهانگير ص 141 ، مراد ج 1 ص 117 .