العمل به ( ومن التبين الظني ) الشهرة الاستنادية بان استند المشهور إلى الخبر والشهرة الفتوائية المطابقة لمضمون الخبر وشهرة صدور الرواية وقد أشار قدس سره إليها بقوله شهرة العلماء على العمل بالخبر أو على مضمونه أو روايته ومن هنا اى لأجل ان المنطوق يدل على حجية خبر الفاسق إذا حصل الظن بصدقه من الخارج تمسك بعض بمنطوق الآية على حجية الخبر الضعيف المنجبر بالشهرة الفتوائية أو العملية أو الروائية .
( ولو ) عمم التبين للتبين الاجمالي وهو تحصيل الظن بصدق مخبره دخل خبر الفاسق المتحرز عن الكذب فيدخل الموثق وشبهه بل الحسن أيضا وعلى ما ذكر فيثبت من آية النبأ منطوقا ومفهوما حجية الأقسام الأربعة للخبر وقد انقسم الخبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته في الاتصاف بالايمان والعدالة والضبط وعدمها إلى أربعة أقسام يختص كل قسم منها في الاصطلاح باسم مخصوص .
[ في انقسام الخبر الواحد باعتبار اختلاف أحوال رواته إلى أربعة أقسام ]
( الأول ) الصحيح وهو ما اتصل سنده إلى المعصوم عليه السّلام بنقل العدل الامامي الضابط عن مثله في جميع الطبقات .
( الثاني ) الحسن وهو متصل السند إلى المعصوم الامامي الممدوح من غير معارضة ذم مقبول ولا ثبوت عدالة في جميع المراتب أو بعضها مع كون الباقي بصفة الرجال الصحيح .
( الثالث ) وهو ما دخل في طريقه من ليس بامامى ولكنه منصوص على توثيقه بين الأصحاب .
( الرابع ) الضعيف وهو ما لم يجتمع فيه شروط أحد الثلاثة بان يشتمل طريقه على مجروح بغير فساد المذهب أو مجهول ويسمى هذه الأقسام الأربعة أصول الحديث لان له اقساما أخر باعتبارات شتى وكلها ترجع إلى هذه الأقسام الأربعة .
( ولكن ) في الاستدلال المذكور من الاشكال ما لا يخفى لان التبين ظاهر في العلم كيف ولو كان المراد مجرد الظن لكان الامر بالتبين في خبر الفاسق لغوا إذ