تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية فرائد الأصول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
الصورة الأولى يكون مثبتا للحكم وفي الثانية يكون مرجّحا لأحد النقلين على الآخر ، سواء كان من مادة قريبة من الإحساس أم بعيدة عنه ، وبعدم الحجية في غيرهما ، ومقتضى كلام المحدّث المتقدم عدم الاعتبار بحكم العقل أصلا إذا لم يكن من مادة قريبة من الإحساس ، اللهمّ إلّا أن يقيد كلام السيد بذلك أيضا بقرينة ارتضائه للتفصيل المتقدم من المحدّث الاسترآبادي فيكون تفصيلا في تفصيل . قوله : أما البديهيات فهي له وحده « 1 » . ( 1 ) لعله يريد بالبديهيات المتواترات والضروريات أو خصوص الضروريات الدينية ليوافق كلام المحدث المتقدم ، وإلّا فليست مسألة من مسائل الأصول والفروع تكون بديهية من سائر الطرق البديهية لا ينازع فيها الأخباري . قوله : أقول : لا يحضرني شرح التهذيب حتى ألاحظ ما فرّع على ذلك « 2 » . ( 2 ) قد يحكى أنّه فرّع على ما ذكره من تقديم النقل على حكم العقل في صورة التعارض فروعا أربعة : الأول : مسألة الإحباط والتكفير ، فإنّ العقل يحكم بامتناعه على ما ذكره المتكلّمون والنقل ورد بثبوتهما في الكتاب والسنّة . الثاني : مسألة إرادة اللّه تعالى التي حكموا فيها بأنّها عين ذاته تعالى بحكم العقل ، والنقل دلّ على كونها زائدة على الذات .
هامش
( 1 ) فرائد الأصول 1 : 54 . ( 2 ) فرائد الأصول 1 : 55 .