تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التنقيح — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢

[ الأمر ] الثالث 1

[ اشتراط عدم العلم بالبقاء أو الارتفاع ] أن يكون كل من بقاء ما أحرز حدوثه سابقا وارتفاعه غير معلوم ، فلو علم أحدهما فلا استصحاب 2 . وهذا مع العلم بالبقاء أو الارتفاع واقعا من دليل قطعي واقعي واضح ، وإنما الكلام فيما أقامه الشارع مقام العلم بالواقع ، فإن الشك الواقعي في البقاء والارتفاع لا يزول معه 3 ، ولا ريب في العمل به دون الحالة السابقة .

[ حكومة الأدلة الاجتهادية على أدلة الاستصحاب ]

لكن الشك في أن العمل به من باب تخصيص أدلة الاستصحاب أو من باب التخصص ؟ الظاهر أنه من باب حكومة أدلة تلك الأمور على أدلة الاستصحاب ، وليس تخصيصا بمعنى رفع اليد عن عموم أدلة الاستصحاب في بعض موارده ، كما رفع اليد عنها في مسألة الشك
شرح
( 1 ) يعني : من الأمور التي يتوقف عليها جريان الاستصحاب . ( 2 ) إذ لا إشكال في لزوم العمل باليقين اللاحق ، لحجيته الذاتية ، ولا مجال معها للتعبد الظاهري . ( 3 ) فيبقى معه موضوع الاستصحاب ، ولا يكون رافعا لموضوعه كالعلم .