خاتمة في التعادل والتراجيح
وحيث إن موردهما الدليلان المتعارضان فلا بد من تعريف التعارض وبيانه .
[ التعارض لغة واصطلاحا ]
وهو لغة : من العرض بمعنى الإظهار 1 ، وغلب في الاصطلاح على تنافي الدليلين وتمانعهما باعتبار مدلولهما 2 . ولذا ذكروا : أن التعارض
شرح
بسم اللّه الرحمن الرحيم وبه نستعين
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
( 1 ) المستفاد من كلمات اللغويين أن للعرض معاني أخر لعل بعضها أنسب بالمقام ، ولعل المقام مأخوذ من ( عرض ) بمعنى طرأ ، فالعارض هو الأمر الطارئ ، مع الكناية به عن المانع ، حيث يكون أحد المتعارضين مانعا للآخر من الحجية وموقفا له عن مقام العمل . فراجع كلماتهم . والأمر سهل .
( 2 ) هذا بظاهره قد يشمل موارد إمكان الجمع العرفي بين الدليلين ، كالعام