المقام الثاني في الاستصحاب
[ مقدمات ]
[ الاستصحاب لغة واصطلاحا ]
وهو لغة : أخذ الشيء مصاحبا 1 ، ومنه : استصحاب أجزاء ما لا
شرح
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآله الطاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم أجمعين .
اللهم أعن ووفق وسدد يا أرحم الراحمين .
( 1 ) الظاهر أن الأخذ غير دخيل في المعنى ، لعدم دخله لا في مادة الاستصحاب ولا في هيئته .
أما المادة فلوضوح أن الصحبة قد لا تكون مع الأخذ كصحبة الرفيق في الطريق .
نعم قد تتوقف عليه خارجا لخصوصية في المستصحب ، لكونه مما لا يستقل بنفسه ، كما في استصحاب اجزاء ما لا يؤكل لحمه في الصلاة ، ونحوه .
وأما الهيئة فعدم دخل الأخذ فيها أوضح ضرورة صدقها مع ما لا يقبل